Articles

تخصص طب البيطرة

يعد تخصص طب البيطرة المجال الأبرز في العناية بجميع الحيوانات والإهتمام بها، والحفاظ على صحتها في أفضل شكل ممكن، فهذا هو الهدف الأول والأهم من نشأة هذا العلم.

فهو قسم من أقسام على الطب، والذي يتم فيه دراسة الحيوانات لشكل مفصل، مع معرفة طبيعة أجسادهم والأمراض التي تحدث لهم، مع كيفية التعامل مع تلك الأمراض والتخلص منها نهائيًا، وبأفضل شكل ممكن.

وتعتبر أول أوقات ظهور تخصص البيطرة كانت منذ قديم الأزل، حينما كانت تستخدم الخيول في الحروب، فتم الإعتناء بهذه الخيول كونها المصدر الرئيسي للركوب، ومعالجتها من الأمراض أيضًا.

وتخصص طب البيطرة مثل سائر تخصصات الطب بشكل عام، قد لحقت به العديد من التطورات والآلات التي تستخدم في فحص الحيوانات، بالإضافة إلى تعدد سبل التعامل مع الأمراض أيضًا.

وما يبرهن دخول هذه التطورات على طب البيطرة، هو إنشاء مدرسة للطب البيطري في مدينة ليون في العام 1862، ومن هنا بدأ خهذا التخصص في التوسع وأصبح يشمل في دراسته جميع الحيوانات والطيور بشكل عام.

كما نود أن نعلمك عزيزي القاريء أن هذا التخصص لا يهتم ويساعد الحيوانات فقط، بل هو أيضًا ساعد العلماء ومتخصصين الطب البشري في إجراء التجارب ا لخاصة بهم على الحيوانات والتوصل إلى أفضل الأدوية وطرق علاج أمراض البشر.

تخصص طب البيطرة

من خلال قراءتك لهذا المقال سوف تتعرف على جميع المعلومات التي تتعلق بتخصص طب البيطرة والطب البيطري بشكل عام، مع حرصنا على تقديم تلك المعلومات بشكل مبسط ويسهل عليك قراءته.

فسوف تتعرف على تاريخ نشأة هذا العالم، ومراحل التطور الذي مر بها خلال العصور، كما تتعرف على الفوائد التي نحصل عليها من هذا التخصص، من المحافظة على الحيوانات والتخلص من الأمراض التي تتعرض لها الحيوانات، والبشر أيضًا.

حيث أنه يتم إجراء التجارب التي تختص بمجال الطب البشري، على هذه الحيوانات، وتخصص طب البيطرة هو ما يدرس الحيوانات بشكل جيد ومن ثم معرفة الحيوان المناسب لإجراء التجارب عليه.

ليس هذا فحسب ما ستتعرف عليه، بل ستتعرف أيضًا على العديد من المعلومات الأخرى التي تتعلق بشدة بالبيطرة، كل هذا وأكثر ما نحرص على تقديمه لكم خلال المقال بأفضل شكل ممكن، تابع لمعرفة المزيد.

تاريخ نشأة هذا التخصص

الآن نبدأ حديثنا عن هذا التخصص، بعرض تاريخ نشأته وظهوره إلى العالم، وكيف ولماذا ومتى ظهر هذا التخصص إلى الوجود أيضًا.

بداية نود أن نعلمك أن تخصص طب البيطرة هو من أقدم تخصصات الطب بشكل عام، فقد ظهرت ا لعديد من الأدلة الأثرية على شكل جماجم أبقار، ومع تحليلها ودراستها تبين أن الناس كانو كانو يؤدون العمليات البيطرية في العصر الحجري الحديث.

ومن حيث أول سجل موجود للطب البشري، فهي الأسرة الثانية عشر في دولة مصر “بردية كاهون”، بالإضافة إلى مراسيم أشوكا الهندية، والتي يرجع اسمها هذا إلى زمن أشوكا في الهند.

وكما نعلم جميعًا الأهمية الكبرى للخيول في العصور القديمة “والآن بالطبع ولكن قديمًا كانت ذو أهمية أكبر”، فقد كان أول الحيوانات التي اهتم بها البيطريون في معالجتهم، والحفاظ عليهم، مع تجنب تعرضهم للأمراض، نظرًا لأهميتهم الإقتصادية.

وللتأكيد على ضرورة الإهتمام بالخيول بشكل عام، فهي أول الحيوانات التي ظهر تشريحها إلى العامية، وهذا في العام 1598 على يد كارلو رويني، ولهذا كانت الخيول ذو أهمية كبيرة منذ القدم.

ويتمر تخصص الطب البيطري في التقدم والتطور كسائر التخصصات الأخرى، فقد تعددت أقسامه فيما بعد إلى وقتنا هذا، مما أصبح من أسمى العلوم وأهمها، ولا يقل شيئًا عن تخصص الطب البشري على الإطلاق بل على العكس تمامًا، فهو مساعد كبير له.

أهمية دراسته

في هذه الفقرة سوف تتعرف على الأهمية الكبرى لدراسة تخصص الطب البيطري، والتي لا تعد أهمية شخصية فقط بل لهذا التخصص أهمية كبيرة على المجتمه وجميع الأشخاص.

ومن أهمية الدراسة ما يلي:

  • لا تعتقد أن تخصص الطب البيطري يهتم فقط بمعالجة ودراسة الحيوانات، فهو له أهمية كبيرة في تقليل الفيروسات التي تنتج وتنتقل من خلال الحيوانات، والتي تصيب الجانب البشري، كما أنه يتم إجراء التجارب على الحيوانات أيضًا.
  • بدراستك للحيوانات وكيفية التعامل مع مختلف الأمراض التي يتعرضن لها، سوف تتحسن انسانيتك وتتطور مفهومك عن الحياة بشكل عام.
  • بحصول على شهادة تتضمن دراستك لهذا التخصص، فأنت بهذا حصلت على شهادة مرموقة لمجال هام ومفيد للمجتمع.
  • من حيث التحدث عن الدخل الذي يعود عليك بعملك في هذا المجال، فنحن نقول لك أنك سوف تحصل على دخل مناسب جدًا، والذي يضمن لك تحقيق مستوى معيشي ممتاز.
  • لن تواجهك مشكلة تتعلق بالتخرج من الكلية والحصول على الشهادة ومن ثم عدم وجود عمل، فهذا بالفعل مستحيل نظرًا لكثرة الحاجة إلى أطباء بيطريين في الوقت الحالي وفي مختلف بقاع العالم.

فالطب البييطري حقًا له أهمية كبيرة في تطور العالم والحفاظ على الأشخاص من جميع الفيروسات والأمراض التي تتعلق بالحيوانات، والسيطرة على تلك الأمراض في حال التعرض لها أيضًا.

اقرأ أيضاً:

تخصصات الطب البيطري

نظرًا إلى الأهمية الكبرى لتخصص الطب البيطري، فمن الطبيعي جدًا أن يحتوي على الكثير من التخصصات، والذي يهتم كل تخصص فيهما بدراسة مجال معين، وهذا ما ستتعرف عليه في هذه الفقرة.

ومن تخصصات الطب البيطري ما يلي:

تخصص التخدير

مثلما يوجد في الطب البشري تخصص لتخدير المرضى، يوجد أيضًا في الطب البيطري تخصص لتخدير الحيوانات، وتسكينهم بأفضل طرق للقيام بدراستهم بشكل صحيح.

ويتميز الأطباء الذين يدرسون هذا التخصص بمهارات كبيرة في إدارة مختلف الآلام ومعرفة كيف يجعل الحيوان لا يشعر بها “التخدير”، هذا لمعرفتهم الجيدة بتشريح مختلف الحيوانات.

تخصص الطب السريري

وهذا التخصص يهتم بعرض أفضل الأدوية المناسبة لحالة الحيوان، والمرض الذي يعاني منه، هذا بالإضافة إلى الاهتمام بتطوير مختلف أنواع الأدوية للحصول على مفعول أقوى وأكثر فعالية.

ونظرًا لما يقدمه هذا التخصص للحيوان، فهو يعد من أهم وأبرز تخصصات الطب البيطري، والذي لا يمكن الاستغناء عنه في أي وقت من الأوقات.

تخصص طب الأسنان

للوهلة الأولى قد تتعجب من وجود مثل هذا التخصص للحيوانات، نظرًا لمعرفتنا بما يقدمه هذا التخصص في الطب البشري، ولكن لا عليك سوف نعرفك بما يقدمه هذا التخصص للحيوان الآن.

وتخصص طب الأسنان في الطب البيطري لا يعني تجميل الأسنان أو شيء من هذا القبيل، بل يعتني الأطباء في هذا التخصص على العناية الجيدة بأسنان الحيوانات من حيث تنظيفها دائمًا وتعديلها أيضًا،

ولا تظن أن هذا التخصص ليس بذات أهمية مثل باقي التخصصات، بل على العكس من ذلك، فمن منا يمكنه عيش حياة كريمة خالية من الآلام في حال التعرض لمشاكل بالأسنان، فهي من أصعب الآلام في الجسم.

لذا يتم الاعتناء بأسنان الحيوانات كي يمكنهم تناول الطعام بشكل صحي، وعدم التعرض للآلام، لما في ذلك من قدرة الحيوان على تناول الغذاء بشكل صحيح ومن ثم تقديم الخدمة التي تريدها منه بأفضل شكل ممكن في حال كان حيوان مثل الخيل.

تخصص الأمراض الجلدية

حيث تعاني جميع الحيوانات بشكل عام من العديد من الأمراض التي تختص بجلودهم، مما يوجب علينا التعامل مع تلك الأمراض والتخلص منها نهائيًا.

وهو ما يختص به طبيب الأمراض الجلدية للحيوانات، كما أن هذا الطبيب يكون له خبرة كبيرة في العديد من المجالات المختلفة مثل علم المناعة والحساسية للحيوانات.

تخصص الرعاية الطارئة

في هذا التخصص يتعلم الطبيب كيفية التعامل مع جميع الحالات الطارئة للأمراض التي قد تلحق بالحيوانات، والتي قد تكون بحاجة إلى عناية فورية، والطبيب في هذا التخصص مدرب على التعامل مع جميع الحالات الطارئة.

تخصص الطب الباطني

وهذا التخصص من أكثر تخصصات الطب البيطري تعقيدًا، فهو يتعامل مع جميع الأمراض النادرة والمعقدة التي تلحق بالحيوانات، والتخلص منها بأفضل شكل ممكن.

وطبيب هذا التخصص لابد أن يمتاز بالعديد من الخبرة والإتقان في التعامل مع تلك الأمراض، ومن حيث الأمراض الذي يتعامل معها المريض فهي أمراض مثل “أمراض القلب، وطب الأعصاب، وعلم الأورام”.

تخصص البيطرة

وهو من أهم وأبرز تخصصات الطب البيطري، والذي يرتكز الاهتمام فيه على الوقاية والعلاج لمختلف الآلام التي تتعلق بالعديد من الحيوانات وبصفة خاصة الحيوانات الأليفة.

وهو تخصص يشمل العديد من العلوم مثل “علم التشريح المجهري، والتشريح، والكيمياء الحيوية، وعلم الأنسجة والكثير من العلوم المختلفة أيضًا”.

وهذا هو التخصص الذي يعمل على مساعدة الطب البشري والإنسان على الوقاية من مختلف الأمراض التي قد تنتقل لهم عبر الحيوانات، حيث يصل تلك الأمراض الذي يقوم فيها طب البيطرة من عدم تعرضها للإنسان إلى أكثر من 100 مرض حيواني.

ولاحظنا في الفترات الأخيرة زيادة نسب السكان في العديد من الأماكن مما ترتب عليه تخصص كل طبيب في طب البيطرة على علاج نوع واحد فقط من الحيوانات، فمنهم من تخصص في علاج الخيول والماشية والطيور.

كما أن هناك العديد من الأطباء الذي يختص بمعالجة مشكلة واحدة للحيوان، مثل أخصائي العيون والأمراض الجلدية وغيرهما، كما أن هناك العديد منهما ما يختص فقط بدراسة الحيوانات، والتعرف على تلك الأمراض التي قد يتعرض إليها الإنسان وكيفية الوقاية منها.

وهناك العديد من التخصصات الأخرى المختلفة التي لا يسعنا الحديث عنها الآن، وسوف نتعرف عليها فيما بعد.

اقرأ أيضاً:

مرض انفلونزا الطيور

بذكر الأمراض التي تتعلق بالطب البيطري وبالحيوانات بشكل عام، لا يمكن أن نتحدث عن إنفلونزا الطيور المرض الأكثر شهرة وتعقيدًا والأكثر فتكًا بالحيوان والإنسان أيضًا.

وهو من أكثر الأمراض المعدية والذي يسببه فيروسات الإنفلونزا أي، الطيور المائية المهاجرة، مثل البط البري، ويعد النوع الأكثر فتكًا من هذه إنفلونزا الطيور هو “إنفلونزا الطيور شديدة الأمراض –hpai-“.

ومصطلح “إنفلونزا الطيور” مشابه لحد كبير إلى المصطلحات الأخرى مثل “إنفلونزا الكلاب مثلًا”، وهو يرمز إلى الفئة أو نوع الحيوان الذي يسبب تلك الأمراض المعدية.

وهناك العديد من الأنواع لفيروسات الإنفلونزا بشكل عام، فيوجد c,a,b، ويعد فيروس a هو الفيروس الذي له القدرة على الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، وأكبر مستودع لتلك الفيروسات موجودة في الطيور “إنفلونزا الطيور”.

فقد أظهرت العديد من الأبحاث مؤخرًا أن لهذه الإنفلونزا إمكانية كبيرة في التكيف داخل أجسام الطيور والإنسان أيضًا، كما أن الخنازير والطيور معرضة للإصابة بإنفلونزا البشر أيضًا، مما قد ينتج عنه تشكيل طفرة جديدة من فيروسات A أكثر فتكًا ويصعب جدًا على الإنسان مقاومتها والتخلص منها.

طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور

نظرًا للخطورة الكبيرة التي تترتب على التعرض لإنفلونزا الطيور، والضرر الذي تلحقه على الإنسان، سوف تتعرف الآن على العديد من الطرق التي يجب عليك العمل بها للوقاية من هذا الفيروس.

ومن طرق الوقاية ما يلي:

  • في حال عرفت أن لديك طيور مصابة بإنفلونزا الطيور، أول ما يجب عليك فعله هو عزل تلك المصابة عن السليمة.
  • كما يجب عليك تعقيم جميع أدوات الطيور مثل أدوات الأكل والشرب، وأيضًا وسائل النقل الخاصة بها.
  • لا يجب عليك بشكل أو بآخر أن تتكاسل عن ارتداء الكمامات أثناء التعامل معهما، من حيث وضع الأكل والمشرب لهما، لما في هذا من خطورة كبيرة عليك وعلى أفراد أسرتك أيضًا.
  • الحرص بشكل دائم على غسل كلتا يديك بالماء والصابون.
  • وبالطبع لا يجب أن ننوه على ضرورة طلب الاستشارة من طبيب بيطري، ليدلكم على الطرق الصحيحة للتعامل مع هذا المرض، والوقاية منه بأفضل شكل ممكن.
  • وأخيرًا وللحفاظ على الطيور الخاصة بك، يجب عليك تحصين تلك الطيور باللقاح المناسب، والسن المناسب للطير هو بدءًا من عمر سبعة أيام.

وهذه هي أفضل طرق الوقاية من هذا الفيروس الخطير، والتي يجب عليك العمل بها للحفاظ على نفسك والوقاية من تلك الأمراض.

التعليم البيطري

يختلف التعليم البيطري عن الطب البيطري، فالتعليم البيطري هو درجة أكبر من الطب البيطري، ومن يطلب عليهم معلم بيطري فهذا يدل على أن هذا الشخص حاصل على دكتوراه في الطب البيطري فهو ليس مجرد طبيب بيطري عادي.

وهناك العديد من المدارس والكليات العالمية التي تلقب بكلية العلوم البيطرية بدلًا من كلية أو معهد الطب البيطري، لما في هذا من معنى واضح أن مجال الدراسة في هذه المدارس وما ستحصل عليه أفضل من المدارس الأخرى.

وبهذا نقدر أن نقول أن التعليم البيطري في الطب البيطري، مشابه تمامًا للمعلم الطبيب في الطب البشري، فهم أشخاص ذو خبرة أكبر من غيرهما في هذا المجال والتخصص الذي يدرسنه.

دور الطبيب البيطري في المجتمع

لا يختلف اثنان على الأهمية الكبرى للطب البيطري، ودور الطبيب البيطري في المجتمع، فيشكل هذا أهمية كبيرة جدًا في معرفة أجود وأنسب اللحوم، والتقدم بصحة المجتمع نحو الأفضل.

ويتشكل دور الطبيب البيطري في الآتي:

·         من أهم أدوار الطبيب البيطري هو التأكد من سلامة جميع اللحوم، ومطابقتها للمواصفات العالمية، والتأكد من كونها مناسبة كي يتم تناولها في المجتمع، ولهذا أهمية كبيرة في عدم نشر الأمراض والتقدم بالمجتمع نحو الأفضل.

·         هذا بالإضافة إلى أهمية الطبيب البيطري الكبيرة في الرقابة على المنشآت الغذائية، مثل الفنادق والمطاعم والمطارات أيضًا والتأكد من تقديمها للحوم مناسبة للبشر.

·         تعتبر الحيوانات بمختلف أنواعها من أكثر الكائنات التي يسهل عليها التعرض للعديد من الأمراض الخطيرة، وهذا ما لا يسمح به الطبيب البيطري الذي يحرص على الإعتناء بالحيوانات وتقديم الرعاية التامة لهم.

·         كما أن هناك أهمية كبرى ودور كبير أيضًا للطبيب البيطري في منع دخول اللحوم الغير مناسبة إلى البلاد منا لخارج، وهذا في المحاجر البيطرية في البلاد الجوية والبحرية والبرية أيضًا.

·         ويقوم الطبيب البيطري بمتابعة حالات الوباء في العالم أول بأول، ومن ثم تحصين الحيوانات في المجتمع ضد هذا الوباء.

·         ولا يتوقف دور الطب البيطري في الحفاظ على الحيوانات الأليفة والاعتناء بهما فقط، بل يتطرق إلى الحفاظ على الحيوانات غير الأليفة أيضًا مثل الأسود، والحفاظ عليهم من مختلف الأمراض، ومعالجتهم بأفضل شكل ممكن.

وهنا نهاية المقال الخاص بنا عن تخصص طب البيطرة، وتعرفتم في هذا المقال على جميع المعلومات التي تتعلق بهذا التخصص، مع تعريفك أيضًا بالعديد من المعلومات حول إنفلونزا الطيور، والعديد من المعلومات الأخرى التي تتعلق بالطب البيطري.

 

زر الذهاب إلى الأعلى